ويبحث الرئيس الفلسطيني مع الرئيس الأسد الحوار الفلسطيني وعملية السلام

الرئيس الأسد يلتقي عباس وفصائل المقاومة تعلن رفضها لقاءه

الاحتلال حوّل القدس لثكنة عسكرية
البابا في المسجد الأقصى: بناء عالـم العدالة والسلام
مفتي فلسطين: شعبنا يصبو ليوم الحرية ونتطلع لدوركم الفاعل

القدس المحتلة – وكالات:

الاخبار السياسية

التقى الرئيس بشار الأسد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الخميس عقب وصوله إلى دمشق في زيارة تستغرق يوما واحدا, في وقت أعلنت فيه الفصائل الفلسطينية المقيمة في دمشق رفضها لقاء الرئيس عباس.

ويبحث الرئيس الفلسطيني مع الرئيس الأسد الحوار الفلسطيني وعملية السلام والعلاقات الفلسطينية -السورية والأوضاع في المنطقة.

وكان الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة قال إن هدف زيارة عباس إلى دمشق هو تنسيق المواقف العربية والفلسطينية والسورية, والتشاور من اجل المصالح القومية للبلدين, وتعزيز التضامن العربي, إضافة إلى محاولة بلورة موقف عربي موحد تجاه المفاوضات مع إسرائيل.

وتأتي زيارة عباس إلى دمشق بعد زيارة للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى دمشق الاثنين الماضي وقبل يوم من زيارة الرئيس التركي عبد الله غول, إذ راجت أنباء عن احتمال لقاء عباس مع الرئيس التركي أو لقاء ثلاثي يجمع الضيفين مع الرئيس الأسد.

 

وفي سياق متصل, قال بيان للفصائل الفلسطينية المقيمة في دمشق تلقت سيريانيوز نسخة منه إن” المقاومة قررت مقاطعة زيارة عباس وعدم اللقاء معه لأنها تعتبر خطواته التنظيمية والسياسية غير شرعية وغير دستورية وغير قانونية ولذلك فإن الفصائل لا تريد تأمين تغطية سياسية لعباس ولا لتصريحاته أو خطواته في تشكيل الحكومة بعيدا عن المصالحة الوطنية إضافة إلى عدم تأمين تغطية لزيارته إلى واشنطن”.

ولم تذكر أي مصادر فلسطينية أن الرئيس الفلسطيني طلب مقابلة الفصائل.  

 

يذكر أن عباس زار دمشق في تشرين الأول الماضي حيث بحث مع الرئيس الأسد الوضع الفلسطيني وآخر المستجدات في العملية السياسية وإمكانية تعزيز فرص المصالحة الوطنية الفلسطينية بالإضافة إلى مفاوضات السلام مع إسرائيل على المسارين السوري والفلسطيني.

الأسد يدعو المجتمع الدولي إلى تبني مواقف أكثر وضوحا حيال السلام
الاخبار السياسية

دعا الرئيس بشار الأسد يوم الخميس المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وتبني مواقف أكثر وضوحا حيال متطلبات السلام, مشيرا إلى ان تنسيق المواقف العربية في شأن السلام هو ضرورة.

وذكر بيان رئاسي تلا لقاء الرئيس الأسد ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن “المحادثات تناولت الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني بسبب إجراءات الاحتلال الإسرائيلي والحوار الذي يتم بين الفصائل الفلسطينية من أجل تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتشكيل حكومة وفاق وطني”.

وكانت جلسات الحوار الوطني بين الفصائل الفلسطينية انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة في شباط الماضي, فيما ستعقد الجلسة الخامسة من الحوار في منتصف أيار الجاري.

وقال الرئيس الأسد إن “على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته من خلال تبني مواقف أكثر وضوحاً تحدد مسؤولية كل طرف تجاه متطلبات السلام العادل والشامل الذي يعيد الحقوق كاملة إلى أصحابها الشرعيين وفق القرارات الدولية ذات الصلة”مشيرا إلى ان “التشاور وتنسيق المواقف العربية في شأن عملية السلام هو ضرورة”.

وكانت سورية طالبت في أكثر من مناسبة المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة وأوروبا دعم مطالب سورية بانسحاب إسرائيل من الجولان المحتل منذ العام 1967 وفق ومرجعية مدريد ومبدأ الأرض مقابل السلام.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن “نبذ الخلاف وتحقيق المصالحة الفلسطينية الفلسطينية يشكل أساساً لا غنى عنه للدفاع عن الحقوق الفلسطينية المشروعة”, داعيا إلى “ضرورة العمل من أجل رفع الحصار الجائر عن غزة وفتح المعابر”.

 وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ نحو عامان ما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنساني إلى درجة كارثية، حسب وصف بعض المنظمات الإنسانية، من خلال إغلاق المعابر الحدودية في وجه كل متطلبات الحياة.

لا إجابة to “ويبحث الرئيس الفلسطيني مع الرئيس الأسد الحوار الفلسطيني وعملية السلام”

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: